الشيخ محمد تقي التستري
51
قاموس الرجال
وروى العيون عن البيهقي ، عن محمّد بن يحيى الصولي ، عن أبي ذكوان القاسم بن إسماعيل ، عن إبراهيم الصولي قال : قال الرضا ( عليه السلام ) : ليس في الدنيا نعيم حقيقي ( إلى أن قال ) قال محمّد بن يحيى : قال لي أبو ذكوان : إنّما حدّثتك لجهات منها : أنّ عمّك أفادنيه ، ومنها : إنّي كنت مشغولا باللغة والأشعار ، ولا أُعوّل على غيرهما ، فرأيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في النوم فسلّمت عليه فما ردّ عليَّ فقلت : أما أنا من أُمّتك ؟ فقال : بلى ، ولكن حدّث الناس بحديث النعيم الّذي سمعته من إبراهيم ( 1 ) . والمراد حديث إبراهيم عمّه عن الرضا ( عليه السلام ) أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال لعليّ ( عليه السلام ) : النعيم الّذي يسئل الناس عنه - كما في القرآن - هو : أنّك وليّ المؤمنين بما جعله الله لك وبما جعلته لك . [ 129 ] الصيرفي مرّ في " الإصطخري " قول الشيخ في الخلاف فيهما ( إلى أن قال ) ويقوى في نفسي ما قاله الصيرفي ، لأنّه كما استؤجر على أفعال الحجّ استؤجر على قطع المسافة ( 2 ) . إلاّ أنّ ابن النديم عنونه ابن الصيرفي ، قائلا : " هو أبو بكر محمّد بن عبد الله الصيرفي الشافعي " وعدّ في كتبه كتاب شرح رسالة الشافعي . . . الخ ( 3 ) . وأمّا " الصيرفي " فقال : إنّه " أبو عليّ بن حرب " من متكلّمي الخوارج وكان من بني هلال ( 4 ) . ولكن في تقريب ابن حجر : الصيرفي عمرو بن عليّ . وقال في عمرو : ثقة حافظ ، مات سنة 249 . وحينئذ ، فلم يعلم أيّهما أراد الشيخ .
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 129 ، ب 35 ح 8 . ( 2 ) الخلاف : 2 / 390 . ( 3 ) و ( 4 ) فهرست ابن النديم : 267 ، 233 .